5

ووردبريس أو جوملا أو دروبال: أيها أختار؟

سواء كنت تريد إطلاق مدونة شخصية، أو بوابة لاستعمال معين أو موقع ويب لأغراض أخرى فإن السؤال “ما نظام إدارة المحتوى الذي يتوجب علي استعماله؟” سيكون في مقدمة الأسئلة التي ستطرحها على نفسك. أشهر نُظُم إدارة المحتوى وأكثرها استخداما هي: جوملا، ووردبريس ودروبال؛ كلها تعتمد على PHP و MySQL كما أنها توفِّر مجالا واسعا للاختيار للمستخدم العادي والمطوِّر على حد السواء.

لمساعدتك في الاختيار بين نُظم إدارة المحتوى المفتوحة المصدر هذه، كتبتُ مقارنة بينها اعتمادا على معايير: تعقيد التثبيت، والإضافات/القوالب المتوفرة، وسهولة الاستخدام إضافة لأمور أخرى.

ملحوظة: هذه التدوينة ترجمة لمقال 3 open source content management systems compared لكاتبه Nitish Tiwari المنشور تحت رخصة المشاع الإبداعي CC BY-SA

مصدر الصورة opensource.com

مصدر الصورة opensource.com

مدة وتعقيد عملية التثبيت

التثبيت هو أول ما عليك القيام به قبل البدء في استخدام نظام إدارة محتوى. لذا دعنا نرى كم سيستغرف تثبيت كل من هذه الأدوات.

دروبال

يعتقد كثيرون أن دروبال هو أصعب الثلاثة من حيث سهولة التثبيت والاستخدام، ولكنّ هذا أمر أصبح من الماضي. فقد تطوّر دروبال وأصبحت عملية التثبيت سهلة للغاية: نزِّل الملفات من الموقع وفُكّ ضغطها ثم ضع محتوى الملفات بعد فك الضغط في المجلد الجذر لخادم الوب الذي تستعمله. بعدها ادخل على جذر الموقع من المتصفح. من هناك يمكن قراءة الخطوات وتطبيقها بيُسر. لكن تذكّر قبل البدء في عملية التثبيت أن تُهيئ قاعدة بيانات لموقع دروبال الذي ستُنشئه واحتفظ باسم دخول وكلمة سر قاعدة البيانات هذه فستحتاجها أثناء عملية التثبيت.

جووملا

جوملا مثلَ دروبال، يتطلب أيضا إعطاء اسم قاعدة البيانات أثناء التثبيت. عملية تثبيت جوملا شبيهة بعملية تثبيت دروبال باستثناء بضع خيارات إضافية يُوفرها جوملا أثناء التثبيت. على سبيل المثال يمكنك اختيار ما إذا كان موقعك الذي يستخدم جوملا سيكون غير متصل (offline) بعد التثبيت كما يُمكنك رؤية كافة الإعدادات قبل إنهاء عملية التثبيت. زيادة على ذلك ولأسباب أمنية فإن برنامج التثبيت سيطلب منك إزالة مجلد برنامج التثبيت بعد اكتمال التثبيت.

ووردبريس

يرى أغلب المستخدمين أن ووردبريس هو الأسهل استخداما من بين نظم إدارة المحتوى هذه. معهم حق بالمناسبة. يتطلب ووردبريس نفس المعلومات التي يتطلبها الآخران ولكنها موزعة بشكل أنيق على مرحلتين في عملية التثبيت. الخطوة الأولى هي إنشاء ملف إعدادات config.php (كل المعلومات حول قاعدة البيانات، واسم المستخدم وكلمة المرور، ومضيف قاعدة البيانات وغيرها تُخزن في هذا الملف). بعد إتمام هذه الخطوة لا يتبقى من عملية التثبيت سوى ضغطة زر. إذا كان لديك ملف config.php جاهز (من عملية تثبيت سابقة أو أنشأته يدويا) فلا حاجة للخطوة الأولى حيث إن برنامج التثبيت يبحث عن ملف الإعدادات تلقائيا ولن يأخذك إلى خطوة إنشاء هذا الملف إلا إذا لم يكن موجودا بالفعل.

خلاصة

عملية تثبيت كل من هذه الأدوات كلها سهلة ومتشابهة مع اختلافات قليلة تستحق الانتباه. في حين تبدو عملية تثبيت دروبال وتظهر طويلة نوعا ما فإن جوملا يُوفّر بضع خيارات إضافية وميزة حذف مجلد التثبيت لمزيد من الأمان. ووردبريس يوفر واجهة بالحد الأدنى من الخيارات فتبدو عملية سريعة وسهلة ولكن لا يمكنك إعداد الكثير من الأمور أثناء عملية التثبيت. مع هذا فإن نظم إدارة المحتوى الثلاث تستوجب معلومات أساسية مثل اسم قاعدة البيانات ومعرِّف المستخدم وكلمة مرور من بين أمور أخرى.

توفر الإضافات والقوالب

هذا جانب مهم آخر لدى اختيار نظام إدارة محتوى. لا أحد يرغب بالتورط في نظام محتوى لديه القليل من الإضافات والقوالب المتوفرة لأن هذا يعني عدم الحصول على ما ترغب فيه وبالتالي تضطر لبناء قالب أو إضافة من الصفر اعتمادا على احتياجاتك وهو ما سيؤثِّر مباشرة على التكلفة الإجمالية للمشروع. فنلقِ نظرة على العدد الإجمالي للإضافات والقوالب المتوفرة لكل منصة من النصات الثلاث محل المقارنة مع الأخذ في الحسبان أنك قد لا تجد ما يُوافق رغبتك بالضبط في إحداها رغم أن الإضافات والقوالب بها أكثر. لكن كلما زاد العدد الإجمالي كلما كان احتمال أن تحصل على ما تريد أكبر.

دروبال

أثناء كتابة هذا المقال فإن الموقع الرسمي لدروبال يسرد قائمة ب 1223 قالبا و 14369 إضافة متوفرة للتنزيل مجانا وهي أعداد جيدة للغاية. لكن إذا أردتَ البحث عن قوالب دروبال في المتاجر خارج الموقع الرسمي فإن الأمر سيكون أكثر صعوبة.

جوملا

على الموقع الرسمي لجوملا توجد 7437 إضافة ولا توجد أي معلومات عن القوالب. ولكن على العموم فإن المتاجر تتوفر على قوالب جوملا أكثر منها على قوالب دروبال.

ووردبريس

إذا كانت العبرة بالأعداد فقط فإن ووردبريس يربح هذه الجولة. 2176 قالبا و 28593 إضافة متوفرة على الموقع الرسمي وهو ما يُظهر جبروت المجتمع الذي يقف خلف ووردبريس. حتى المتاجر (مثال هنا أو هنا أو هنا ) تتوفر على قوالب ووردبريس أكثر. هذا العدد الهائل من الإضافات والقوالب يعود أيضا إلى أن ووردبريس أكثر انتشارا من نظم إدارة المحتوى الأخرى.

خلاصة

كثرة قوالب وإضافات ووردبريس ليس فقط مؤشرا على جودة نظام إدارة المحتوى هذا بل تؤشر أكثر على مدى شعبيته. يوجد أيضا أمر ينبغي الالتفات إليه هنا: يرى الكثيرون أن توفر ووردبريس على إضافات أكثر يعود إلى أن الميزات المتوفرة افتراضيا على ووردبريس أقل. ميزات مثل التحكم في الولوج (إدارة التغذيات الإخبارية، التلقيمات … إلخ) تُدرج عن طريق الإضافات على ووردبريس. ربما يعود الأمر إلى أن ووردبريس تطور (أو في مرحلة التطور) من أداة تدوين إلى نظام إدارة محتوى كامل ومتكامل. ولكن أيضا الدعم من قبل المجتمع وطمأنينة البال التي تنتج عنه أمر مهم هو الآخر. مع مجتمع أكبر تأتي الطمأنينة إلى أنه عندما تُكتشف ثغرة أمنية غدا فإنك ترقيعها سيكون أسرع.

سهولة الاستخدام

هذا سبب مهم آخر لاستعمال نظام إدارة محتوى. أنت تدرك أن النظام الذي تستعمله يتوفر على ميزات عديدة ولكنك ستحتاج لمعرفة طريقة التعامل مع هذه الميزات بالأخذ في الحسبان أنك لا تملك الوقت لقراءة دليل المستخدم.إذن، مدى صعوبة أو سهولة استكشاف كيف تسير الأمور بنفسك أمر غاية في الأهمية.

دروبال

يوفر دروبال بعض الميزات الهامة ضمن واجهة مستخدم بسيطة وسهلة. عند الولوج إلى حساب المدير فستجد شريط قوائم في الأعلى به أهم عناصر إدارة الموقع. في هذا الشريط يوجد رابط لصفحة تعرض كل المحتوى والتعليقات الموجودة على موقعك وبإمكانك عبرها إضافة أو تحرير تلك العناصر: النشر أو التحرير مثلا. بقية القائمة يمكن حدس محتواها بسهولة: البنية، والمظهر، والأشخاص، والإضافات، والإعدادات والتقارير. من السهل توقع ما ينتظر ك وراء كل واحد من هذه الروابط.

جوملا

عند الولوج إلى صفحة المدير في جوملا لأول مرة فإن من المحتمل أن تشعر بالضياع نوعا ما. مع العديد من القوائم في كلا الاتجاهين العمودي والأفقي فإن من الصعب معرفة ماذا يقوم بماذا. ولكن بعدها ستعرف أن القائمة على الجانب الأيسر من الصفحة ليس سوى تجميع لبعض الروابط المهمة مأخودة من القائمة الموجودة في الأعلى. على غرار دروبال فإن جوملا يسرد الأمور الأساسية للموقع على شكل عناصر في القوائم وتحت كل عنصر توجد قائمة منسدلة بعناصر أكثر. بصفة عامة فإن واجهة جملة أكثر صقلا وتشذيبا مقارنة مع دروبال، كما أنها توفر إمكانية التحكم في ضبط الموقع بشكل أدق. لكن الجانب السلبي إن كنت جديدا على جملة هو أنك ستجد الكثير من الأزرار والروابط عبر الواجهة وقد يكون صعبا فهمُ استخدامها دون الرجوع للتوثيق.

ووردبريس

ينجح ووردبريس لأنه بسيط وسهل الاستخدام. الواجهة بالحد الأدنى من الخيارات وتستخدم لغة سهلة الفهم وهو ما يُشكل فرقا خصوصا للمبتدئين. على سبيل المثال: زر إدارة الموقع على ووردبريس يقول “خصص موقعك” مما يشجع المستخدمين على المتابعة والمحاولة. مقارنة بدروبال وجوملا اللذين يستخدمان لغة أكثر تخصصا فإن ووردبريس لديه أفضلية هنا.

خلاصة

بالنسبة للمواقع التي تُدار من مستخدمين ليست لديهم خلفية تقنية أو خبرة تقنية متدنية، أو المواقع الصغيرة ذات التحديثات الكثيرة فإن ووردبريس هو الأنسب على الأرجح. الواجهة بسيطة ولا تحتاج لاكتتاب أحدهم حتى يقوم بالعمل بدلا منك. لكن إن لم يكن لديك مانع للتجربة والتعلم أثناء ذلك فإن جوملا يثير الاهتمام بشكل أكبر بكثير فلديه العديد والعديد من خيارات الإعداد والضبط التي تمكنك من إدارة الموقع على نحو واسع. دروبال أيضا لديه نفس الإمكانيات ولكن بواجهة تبدو أبسط وأكثر صلابة.

التخصيص والترقية

كيف يمكن تخصيص وترقية النظام عامل مهم هو الآخر في اختيار نظام إدارة المحتوى، ويجب التفكير فيه قبل قرار الاختيار. مع الزمن سيحتاج أي نظام إدارة محتوى للترقية إما لأسباب أمنية أو متعلقة بتأديته لوظائفه أو لأي أسباب أخرى ولن يكون مريحا أن تكون مقيدا بنظام تصعب ترقيته أو صيانته. كما أن الحلول الخارجة عن الصندوق مثل الإضافات والقوالب قد لا تؤدي بالضبط ما تريد منها ولكن قريبة جدا منه. وهنا قد ترغب في تخصيص آلية العمل بنفسك. مع أن التخصيص يتطلب قدرا من الخبرة الفنية إلا أن تجربة المستخدم تصنع الفرق. فلنرَ مدى صعوبة أو سهولة تخصيص أو ترقية نظم إدارة المحتوى هذه.

دروبال

بعد البحث وجدتُ أن الطريقة الوحيدة لترقية إصدار من دروبال هي بفعل ذلك يدويا أي إجراء النسخ الاحتياطي للملفات والبيانات، فك ضغط الإصدار الجديد ثم وضعها مكان ملفات الإصدار القديم ما عدى محتويات المجلد sites/ (يحوي القوالب وبيانات أخرى) وأي ملفات مُضافة أخرى. قد تبدو العملية صعبة للغاية بالنسبة للقادمين الجدد للميدان كما أن هناك درجة من المخاطرة وإن حد خطأ فإنك قد تخسر كل محتويات موقعك.لكن إن كنت خبيرا أو لا تمانع في طلب المساعدة من خبير فليس هناك داع للقلق. مرة أخرى: لتخصيص القالب الذي تستخدمه فلا دعم مُضَمنا في النظام وستحتاج إما لتثبيت إضافة جديدة لتتمكن من تحرير القالب أو أن تجري التعديلات في وضع غير المتصل offline.

جوملا

يدعم جوملا الترقية من صفحة إدارة النظام، أي أنك تسجل الدخول ثم تذهب لإدارة مكونات جوملا Joomla update component (بالنسبة للإصدار 2.5.4 فما فوق) أو تبويب التحديثات في مدير إضافات جوملا Joomla Extension Manager (بالنسبة للإصدارات السابقة ل 2.5.4) وتضغط على تثبيت التحديثات،  هذا كل ما في الأمر! لكن في بعض الحالات لا يُمكن استخدام هذه الطريقة. طرق الترقية الأخرى هي طريقة “ثبِّت” حيث تحدد ملفا معينا ثم تطلب من النظام تحديثه، وطريقة التثبيت اليدوي حيثُ ستحتاج إلى استبدال الملفات يدويا. تذكّر دائما أن تحتفظ بنسخ احتياطية قبل محاولة إجراء أي تحديث. فيما يتعلق بتعديل القوالب فستحتاج لتحريرها خارج وضع الاتصال أو تثبيت إضافة لتحرير القوالب.

ووردبريس

على غرار جوملا يدعم ووردبريس التحديث المباشر (بوضع الاتصال) عبر واجهة المستخدم لدى المدير. يُشعرك ووردبريس عند توفر تحديثات جديدة وإن كنت ترغب في التحديث (الترقية) فكل ما عليك فعله هو الضغط على زر “التحديث الآن” وسيُرقى ووردبريس إلى آخر إصدار! طبعا يمكن التحديث عبر الطريقة اليدوية أيضا. ميزة أخرى مهمة هي التحرير المباشر للملفات حيث تعطيك إمكانية تخصيص القوالب أو الإضافات عبر تحريرها من ووردبريس نفسه. فلنفترض مثلا أن صورة في القالب لا تعجبك ولا يوجد في لوحة إعداد القالب ما يمكن من تغييرها. فقط توجَّه إلى صفحة الإدارة -> المظهر -> تحرير واختر الملف الذي تظن أنه يحوي الصورة ثم عدِّله. يمكنك بعدها مراجعة التغييرات التي أجريتها مباشرة. كما أن بالإمكان ترقية وتحديث الإضافات. يمكن الوصول للمحرِّر غبر الذهاب إلى صفحة الإدارة -> الإضافات -> المحرِّر.

خلاصة

ووردبريس هو الرابح في معيار الترقية والتخصيص. هذا يعني أنه سيكون أسهل لك إن كنت فردا – أو كنتم فريق عمل صغيرا – تخطِّط لإنشاء موقع. مع هذا لا يُمكن استبعاد جوملا ودروبال بجرة قلم. جوملا لديه ميزات للترقية. دروبال حتى ولو كان لا يُوفّرها في الوقت الحالي إلا أن لديه ميزات حيوية أخرى تجعل منه نظام إدارة محتوى رائدا.

 

للحصول على آخر الإضافات مباشرة بعد نشرها يُرجى  التسجيل في المدونة و الاشتراك في تغذيات RSS أو على تطبيق فيدلي عبر الضغط على الزر أدناه.
تابعنا على تطبيق فيدلي

فضلًا.. شارك هذا المقال 🙂

Email this to someoneTweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on StumbleUpon

zeine77

محمد أحمد ولد العيل، مهندس نظم معلومات. مهتم بنظام تشغيل غنو/لينوكس والبرمجيات الحرّة والمفتوحة المصدر. أسعى من خلال هذه المدوّنة لإثراء المحتوى العربي على الشّبكة.

5 Comments

  1. اولا : شكرا على الموضوع القيم
    ثانياً : اعتقد افضلهم الورد بريس نظرا لسهولته فى الاستخدام والتحكم والتطوير – وايضاً لشهرته الواسعه – وخاصة فى مجال سرعة الارشفة – تحياتى .

  2. مقال احترافي ورائع.
    أيضاً هذا يعتمد على هدف الموقع, فإن كان موقع صغير يديره فريق مختص أو مدونة شخصية, فبالتأكيد سَيكون وورد بريس هوَ الأنسب.
    أَمّا إذا كان موقع كبير, يسجلون به أعضاء وينشرون المواضيع, فأكيد سَيَكون دروبال هوَ الخيار الأنسب, فوورد بريس لا يصلح لهذا حتى مع وجود بعض الإضافات التي تقوم بتوسيع وورد بريس. تبقى تصلح لمدونة شخصية أو موقع صغير فقط.
    لا أُفَضل جوملة ولا أفضل أحد يستخدمه. فأنا أُنكر وجوده من الأساس.

    • شكرا لمرورك أخي محمد محمود.
      أرى أنه تجب مراعاة الكثير من العوامل أثناء اختيّار برنامج لإدارة أيّ موقع. بالنّسبة للمدوّنات الشخصيّة والمواقع الصّغيرة/المتوسّطة فالأمر أكثر سهولة والكثيرون يرون مثلك ومثلي أن ووردبريس هو أفضل خيّار.

      توجد الكثير من المواقع الكبيرة ذات الزيّارات العاليّة الّتي تعمل على ووردبريس، طبعًا بوجود فريق متخصّص يقوم باللّازم من تعديل وتطويع. ليست لديّ خبرة مع دروبال ولكنّه حسب انطباعي يحتاج للغوص أكثر في الجانب التّقني، مقارنة مع ووردبريس.

      دمت بخير 🙂

      • أثناء البحث في Google ظهر لي هذا المقال مرة أخرى وأردت شكرك عليه فوجدت نفسي معلق عليه قبل سنة تقريباً.
        صدقت، بعد الإبحار أكثر في دروبال أحببته جداً جداً جداً بعد ووردبريس، إلّا أني وجدت بعض التعقيد في إضافة التصنيفات إلى الموقع. من المُفترض كانت أسهل ممّا هيَ عليه الآن بكثير.
        شكراً لك مرة أخرى.

  3. مشكور اخي الكريم على هاته المقالة الرائعة بخصوص الفرق بين جوملا والووردبريس
    لدي استفسار ان امكن اجابتي عبر الايميل وبارك الله فيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *